صفحتنا على الفيس بوك

لاتجعل الانترنيت يلهيك عن الصلاة

Poll

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

التقويم الهجرى

أذكار الصباح والمساء

Social Icons

Followers

Blog Archive

Featured Posts


بث الجزيرة المباشر

معلومات عن الكاتب

تابعني على الفيس بوك

استمع للقران الكريم

تصفح موضوعات المدونه حسب القسم

الساعة الان

إشترك يصلك جديد الإضافات والدروس

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مكتبة الفيديو .. تحت الإنشاء

Social Icons

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة

الخميس، 28 فبراير 2013

الذكتورفريدالانصاري








ولد فريد الأنصاري بالجرف الرشيدية (جنوب شرق المغرب) 1380هـ /

 1960م، 


وانخرط في العمل الإسلامي الحركي، والشبيبة الإسلامية (أول التنظيمات 

الإسلامية


المغربية) في أوج حيويتها تحت رئاسة مؤسسها الأستاذ عبد الكريم مطيع،

 ضمن جمعية 

الدعوة الإسلامية بفاس، التي توحدت مع عدة جمعيات إسلامية أخرى 

لتكون "رابطة


المستقبل الإسلامي"، والتي بدورها توحدت لاحقا مع حركة الإصلاح 

والتجديد، ليكونا 

معا "حركة التوحيد والإصلاح" في 1996.

لكن الفقيد قدم استقالته من حركة "التوحيد والإصلاح" في العام 2000

 لينخرط في

سلك الدعوة العامة عبر مؤسسات المجلس العلمي الأعلى والمحلي بمكناس.

وفي مساره العلمي حصل الأنصاري على إجازة في الدراسات الإسلامية من 

جامعة محمد

بن عبد الله بكلية الآداب بفاس، ودبلوم الدراسات العليا (الماجستير) في

 الدراسات

الإسلامية تخصص أصول الفقه من جامعة محمد الخامس بالرباط، ثم دكتوراة 

الدولة في

الدراسات الإسلامية تخصص أصول الفقه من جامعة الحسن الثاني بكلية

 الآداب

المحمدية.

والفقيد عضو مؤسس لمعهد الدراسات المصطلحية التابع لكلية الآداب

 والعلوم الإنسانية،


وعمل أستاذا لكرسي التفسير بالجامع العتيق بمدينة مكناس، وأستاذا لأصول 

الفقه 

ومقاصد الشريعة بكلية الآداب جامعة المولى إسماعيل بمدينة مكناس.

وتولى أيضا رئاسة وحدة الفتوى والمجتمع ومقاصد الشريعة لقسم الدراسات 

العليا

بجامعة المولى إسماعيل بمدينة مكناس.
;
وفاته 

توفي الخميس 5 نوفمبر 2009 بمستشفى سماء باستنبول بتركيا

 وتم نقل جثمانه إلى المغرب ليدفن بمدينة مكناس يوم الأحد 8 

نونبر 2009 في مقبرة الزيتون بعد أداء صلاة الجنازة بعد 

صلاة الظهر بمسجد الأزهر المعروفبجامع الاروى بحي 

السلطان محمد بن عبد الله. وقد كان المسجد يومها ممتلئا عن 

آخره رغم كبر مساحته وامتلئت الساحة أمام المسجد بالمصلين 

الآتين من كل حدب وصوب من المغرب وخارجه وكان هذا 

ملحوظا. كان عدد المشيعين للجنازة يقدرون بالآلاف في موكب 

مهيب حيث امتلئت الطرقات والأزقة المؤدية للمقبرة بالمشيعين

 كما امتلئت المقبرة ومحيطها بالناس بل حتى أسطح المنازل

 لمتابعة مراسم الدفن والجنازة

رحمه الله رحمة واسعة



0 التعليقات:

إرسال تعليق